وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدࣰا 35
[سورة الكهف (18): آية 35]
وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ أي وهو ضار لها بالكفر والتمرد والتكبر والتجبر وإنكار المعاد قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً أي ما أظن أن تهلك هذه الجنة أبدا، وذلك اغترار منه لما رأى فيها من الزروع والثمار، والأشجار والأنهار، المطّردة في جوانبها وأرجائها، ظنّ أنها لا تفنى ولا تفرغ، ولا تهلك ولا تتلف، وذلك لقلة عقله، وضعف يقينه بالله، وإعجابه بالحياة الدنيا وزينتها، وكفره بالآخرة، وهكذا شك في بيدودة جنته لطول
أمله، وتمادي غفلته، واغتراره بالمهلة
وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ أي وهو ضار لها بالكفر والتمرد والتكبر والتجبر وإنكار المعاد قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً أي ما أظن أن تهلك هذه الجنة أبدا، وذلك اغترار منه لما رأى فيها من الزروع والثمار، والأشجار والأنهار، المطّردة في جوانبها وأرجائها، ظنّ أنها لا تفنى ولا تفرغ، ولا تهلك ولا تتلف، وذلك لقلة عقله، وضعف يقينه بالله، وإعجابه بالحياة الدنيا وزينتها، وكفره بالآخرة، وهكذا شك في بيدودة جنته لطول
أمله، وتمادي غفلته، واغتراره بالمهلة