فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ 94
[سورة الأنبياء (21): آية 94]
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ شيئا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أي مصدق بما يجب الإيمان به فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ أي فإن سعيه مشكور مقبول وَإِنَّا لَهُ كاتِبُونَ أي يكتب جميع عمله فلا يضيع عليه شئ، والكاتبون هم الحفظة بأمر الله، والمكتوب هو السعي، والمكتوب فيه صحائف الأعمال.
كلمة في السياق:
1 - بهذه الآيات الثلاث انتهى الكلام عن الأنبياء عليهم السلام، فهم أمة واحدة ومحمد ﷺ واحد منهم، والله هو الرب، وانقسام الناس أثر عن الإيمان والكفر، ونجاة المؤمنين الصالحين بسبب سلوكهم طريق النجاة، ولقد جاء الكلام عن الأنبياء بعد المجموعة التي بدأت بقوله تعالى: وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ.
ومن ثم فإن ذكر مجموعة الأنبياء في هذا السياق فيه إقامة حجة على من تصور أن محمدا ﷺ ليس رسولا لأنه بشر، ومجيء الآيات الثلاث بعد ذكر مجموعة الأنبياء يشير إلى أن الدخول في أمة الأنبياء إنما هو في الدخول في دين محمد صلى الله عليه وسلم.
2 - نلاحظ أنه قد ورد في المجموعة التي بدايتها قوله تعالى: وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ ورد قوله تعالى وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ وقد مر معنا في قصص الأنبياء كيف أهلك الله قوم لوط وقوم نوح، والآن يأتي قوله تعالى:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ شيئا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أي مصدق بما يجب الإيمان به فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ أي فإن سعيه مشكور مقبول وَإِنَّا لَهُ كاتِبُونَ أي يكتب جميع عمله فلا يضيع عليه شئ، والكاتبون هم الحفظة بأمر الله، والمكتوب هو السعي، والمكتوب فيه صحائف الأعمال.
كلمة في السياق:
1 - بهذه الآيات الثلاث انتهى الكلام عن الأنبياء عليهم السلام، فهم أمة واحدة ومحمد ﷺ واحد منهم، والله هو الرب، وانقسام الناس أثر عن الإيمان والكفر، ونجاة المؤمنين الصالحين بسبب سلوكهم طريق النجاة، ولقد جاء الكلام عن الأنبياء بعد المجموعة التي بدأت بقوله تعالى: وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ.
ومن ثم فإن ذكر مجموعة الأنبياء في هذا السياق فيه إقامة حجة على من تصور أن محمدا ﷺ ليس رسولا لأنه بشر، ومجيء الآيات الثلاث بعد ذكر مجموعة الأنبياء يشير إلى أن الدخول في أمة الأنبياء إنما هو في الدخول في دين محمد صلى الله عليه وسلم.
2 - نلاحظ أنه قد ورد في المجموعة التي بدايتها قوله تعالى: وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ ورد قوله تعالى وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ وقد مر معنا في قصص الأنبياء كيف أهلك الله قوم لوط وقوم نوح، والآن يأتي قوله تعالى: