يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ وَٱفۡعَلُواْ ٱلۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ۩ 77
[سورة الحج (22): آية 77]
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا أي في صلاتكم وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ بطاعته في كل ما أمر وَافْعَلُوا الْخَيْرَ كله قال النسفي: (قيل: لما كان للذكر مزية على غيره من الطاعات، دعا المؤمنين أولا إلى الصلاة التي هي ذكر خالص، لقوله تعالى وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (طه: 14) ثم إلى العبادة بغير الصلاة كالصوم والحج وغيرهما، ثم عم بالحث على سائر الخيرات، وقيل أريد به (أي بالخير) صلة الأرحام ومكارم الأخلاق) لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ أي كي تفوزوا أو افعلوا هذا كله وأنتم راجون للفلاح، غير مستيقنين، ولا تتكلوا على أعمالكم
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا أي في صلاتكم وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ بطاعته في كل ما أمر وَافْعَلُوا الْخَيْرَ كله قال النسفي: (قيل: لما كان للذكر مزية على غيره من الطاعات، دعا المؤمنين أولا إلى الصلاة التي هي ذكر خالص، لقوله تعالى وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (طه: 14) ثم إلى العبادة بغير الصلاة كالصوم والحج وغيرهما، ثم عم بالحث على سائر الخيرات، وقيل أريد به (أي بالخير) صلة الأرحام ومكارم الأخلاق) لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ أي كي تفوزوا أو افعلوا هذا كله وأنتم راجون للفلاح، غير مستيقنين، ولا تتكلوا على أعمالكم