قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبࣲ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ 49
[سورة القصص (28): آية 49]
قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أي أهدى من التوراة والقرآن أَتَّبِعْهُ فإنني لا أستكبر عن اتباع الهدى من الله إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أي فيما تدفعون به الحق، وتعارضون به من الباطل، وتتظاهرون به أنكم مخلصون في الرغبة في الوصول إلى الحقيقة، وقد جاء الجواب متضمنا مجموعة أمور: الأول: أن محمدا أوتي مثل ما أوتي موسى، وهو هذا القرآن، والثاني: أن الهدى الموجود في القرآن والتوراة هو وحده حجة، والثالث: أنهم ليسوا على هدى أصلا من الله عزّ وجل، حتى يستكبروا عن اتباع هدى القرآن، فالعلة فيهم وليس في ما أوحي إلى محمد ﷺ قصور
قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أي أهدى من التوراة والقرآن أَتَّبِعْهُ فإنني لا أستكبر عن اتباع الهدى من الله إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أي فيما تدفعون به الحق، وتعارضون به من الباطل، وتتظاهرون به أنكم مخلصون في الرغبة في الوصول إلى الحقيقة، وقد جاء الجواب متضمنا مجموعة أمور: الأول: أن محمدا أوتي مثل ما أوتي موسى، وهو هذا القرآن، والثاني: أن الهدى الموجود في القرآن والتوراة هو وحده حجة، والثالث: أنهم ليسوا على هدى أصلا من الله عزّ وجل، حتى يستكبروا عن اتباع هدى القرآن، فالعلة فيهم وليس في ما أوحي إلى محمد ﷺ قصور