وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبࣲ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرࣲ 44
[سورة سبإ (34): آية 44]
وَما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها أي ما أعطيناهم كتبا يدرسونها، فيها برهان على صحة ما هم فيه وآباؤهم وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ إلى أهل مكة، الذين هم نموذج على أصحاب هذا الكلام قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ أي ولا أرسلنا إليهم نذيرا ينذرهم بالعقاب إن لم يشركوا، فعلام يصرّون على الشرك، ومتابعة الآباء، ورفض الحق؟
ثمّ توعّدهم على تكذيبهم بأنه أهلك من كان أشد منهم قوة
وَما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها أي ما أعطيناهم كتبا يدرسونها، فيها برهان على صحة ما هم فيه وآباؤهم وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ إلى أهل مكة، الذين هم نموذج على أصحاب هذا الكلام قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ أي ولا أرسلنا إليهم نذيرا ينذرهم بالعقاب إن لم يشركوا، فعلام يصرّون على الشرك، ومتابعة الآباء، ورفض الحق؟
ثمّ توعّدهم على تكذيبهم بأنه أهلك من كان أشد منهم قوة