وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزࣲ 17
[سورة فاطر (35): آية 17]
عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ أي بممتنع. قال ابن كثير في الآية: (أي لو شاء لأذهبكم أيها الناس، وأتى بقوم غيركم، وما هذا عليه بصعب ولا ممتنع). وهذا واحد من مظاهر افتقاركم وغناه
عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ أي بممتنع. قال ابن كثير في الآية: (أي لو شاء لأذهبكم أيها الناس، وأتى بقوم غيركم، وما هذا عليه بصعب ولا ممتنع). وهذا واحد من مظاهر افتقاركم وغناه