بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ 59
[سورة الزمر (39): آية 59]
جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ قال ابن كثير: (أي:
قد جاءتك أيها العبد النادم على ما كان منه آياتي في الدار الدنيا، وقامت حججي عليك فكذّبت بها، واستكبرت عن اتباعها، وكنت من الكافرين بها الجاحدين لها).
وقال النسفي: (كأنه يقول: بلى قد جاءتك آياتي وبيّنت لك الهداية من الغواية وسبيل الحق من الباطل، ومكنتك من اختيار الهداية على الغواية، واختيار الحق على الباطل، ولكن تركت ذلك وضيّعته، واستكبرت عن قبوله، وآثرت الضلالة على الهدى، واشتغلت بضدّ ما أمرت به، فإنما جاء التضييع من قبلك فلا عذر لك) وبعد هذا الرد يعود السياق ليعرض علينا الحال يوم القيامة، لنتدارك أمرنا في الدنيا، ونكون من المتقين
جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ قال ابن كثير: (أي:
قد جاءتك أيها العبد النادم على ما كان منه آياتي في الدار الدنيا، وقامت حججي عليك فكذّبت بها، واستكبرت عن اتباعها، وكنت من الكافرين بها الجاحدين لها).
وقال النسفي: (كأنه يقول: بلى قد جاءتك آياتي وبيّنت لك الهداية من الغواية وسبيل الحق من الباطل، ومكنتك من اختيار الهداية على الغواية، واختيار الحق على الباطل، ولكن تركت ذلك وضيّعته، واستكبرت عن قبوله، وآثرت الضلالة على الهدى، واشتغلت بضدّ ما أمرت به، فإنما جاء التضييع من قبلك فلا عذر لك) وبعد هذا الرد يعود السياق ليعرض علينا الحال يوم القيامة، لنتدارك أمرنا في الدنيا، ونكون من المتقين