إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ 25
[سورة محمد (47): آية 25]
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ أي: من الإسلام إلى الجاهلية. قال ابن كثير:
أي فارقوا ورجعوا إلى الكفر مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أي: من بعد ما اتّضح الحق لهم وهو الإسلام الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ أي: زيّن لهم ذلك وحسّنه وَأَمْلى لَهُمْ أي: مدّ لهم في الآمال والأماني فغرّهم وخدعهم
ذلِكَ أي: سبب ردّتهم بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ أي: قالوا للكافرين الصادّين عن سبيل الله
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ أي: من الإسلام إلى الجاهلية. قال ابن كثير:
أي فارقوا ورجعوا إلى الكفر مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أي: من بعد ما اتّضح الحق لهم وهو الإسلام الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ أي: زيّن لهم ذلك وحسّنه وَأَمْلى لَهُمْ أي: مدّ لهم في الآمال والأماني فغرّهم وخدعهم
ذلِكَ أي: سبب ردّتهم بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ أي: قالوا للكافرين الصادّين عن سبيل الله