يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ 41
[سورة الرحمن (55): الآيات 41 الى 42]
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ قال النسفي: أي يؤخذ بالنواصي، وتارة بالأقدام. وقال ابن كثير: أي تجمع الزبانية ناصيته مع قدميه ويلقونه في النار كذلك
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فلا تشكران في الدنيا بأن تعبدا وتتقيا قبل أن يصيبكم مثل ذلك
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ قال النسفي: أي يؤخذ بالنواصي، وتارة بالأقدام. وقال ابن كثير: أي تجمع الزبانية ناصيته مع قدميه ويلقونه في النار كذلك
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فلا تشكران في الدنيا بأن تعبدا وتتقيا قبل أن يصيبكم مثل ذلك