مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ 19 بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ 20 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 21 يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ 22 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 23 وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ 24 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 25 كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ 26 وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ 27 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 28 يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ 29 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 30 سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ 31 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 32 يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ 33 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 34 يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ 35 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 36 فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ 37 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 38 فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ 39 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 40 يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ 41

تفسير سورة الرحمن - الآية 41

يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ 41

{ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ ( 41 ) }
تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم ، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم ، فترميهم في النار .
بداية سورة الرحمن فهرس السور