لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةࣰ وَتَعِيَهَآ أُذُنࣱ وَٰعِيَةࣱ 12
[سورة الحاقة (69): آية 12]
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ أي: وتفهم هذه النعمة وتذكرها أذن واعية، أي: حافظة سامعة، أي: يحفظها ويفهمها كل من له سمع صحيح، وعقل رجيح. قال ابن كثير: (وهذا عام في كل من فهم ووعي).
كلمة في السياق:
بدأت السورة بذكر الحاقة، وتفخيم أمرها من خلال سؤالين عنها، ثم جاءت مجموعة تحدثت عن قوم عاد وثمود، وفرعون وقومه، وقوم لوط، وقوم نوح كأمم كذبت باليوم الآخر الذي سيأتي حديث عنه في المجموعة الثانية، وهي المجموعة التي ستذكر الجواب على السؤال عن الحاقة، وبهذا تكون المجموعة الأولى من الفقرة الأولى بمثابة التمهيد قبل التفصيل في أمر الحاقة، فقد جاءت المجموعة الأولى لتبين عاقبة من يكذب بالحاقة لتتلقى النفس البشرية البيان وهي عارفة عقوبة من يكذب بها. كانت مقدمة السورة الْحَاقَّةُ* مَا الْحَاقَّةُ* وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ؟ وفي المجموعة الثانية تفصيل الحديث عن الحاقة:
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ أي: وتفهم هذه النعمة وتذكرها أذن واعية، أي: حافظة سامعة، أي: يحفظها ويفهمها كل من له سمع صحيح، وعقل رجيح. قال ابن كثير: (وهذا عام في كل من فهم ووعي).
كلمة في السياق:
بدأت السورة بذكر الحاقة، وتفخيم أمرها من خلال سؤالين عنها، ثم جاءت مجموعة تحدثت عن قوم عاد وثمود، وفرعون وقومه، وقوم لوط، وقوم نوح كأمم كذبت باليوم الآخر الذي سيأتي حديث عنه في المجموعة الثانية، وهي المجموعة التي ستذكر الجواب على السؤال عن الحاقة، وبهذا تكون المجموعة الأولى من الفقرة الأولى بمثابة التمهيد قبل التفصيل في أمر الحاقة، فقد جاءت المجموعة الأولى لتبين عاقبة من يكذب بالحاقة لتتلقى النفس البشرية البيان وهي عارفة عقوبة من يكذب بها. كانت مقدمة السورة الْحَاقَّةُ* مَا الْحَاقَّةُ* وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ؟ وفي المجموعة الثانية تفصيل الحديث عن الحاقة: