يَوۡمَئِذࣲ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةࣱ 18
[سورة الحاقة (69): آية 18]
تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ أي: سريرة وحال كانت تخفى على الخلق في الدنيا. قال ابن كثير:
أي: تعرضون على عالم السر والنجوى الذي لا يخفى عليه شئ من أموركم، بل هو عالم بالظواهر والسرائر والضمائر
تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ أي: سريرة وحال كانت تخفى على الخلق في الدنيا. قال ابن كثير:
أي: تعرضون على عالم السر والنجوى الذي لا يخفى عليه شئ من أموركم، بل هو عالم بالظواهر والسرائر والضمائر