وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ 14
[سورة المرسلات (77): الآيات 14 الى 15]
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ سؤال تعجيبي فيه تعظيم لشأن ذلك اليوم، ولا يأتي جواب مباشر عن يوم الفصل، وإنما تأتي آية تقول:
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ. قال ابن كثير: (أي:
ويل لهم من عذاب الله غدا، وقد قدمنا في الحديث أن (ويل) واد في جهنم ولا يصح). أقول: وفي الصيغة دلالة على أن ثبات العذاب ودوامه كائنان للمدعو عليهم، وسنرى أن هذه الآية ستتكرر مرات في السورة، وفي كل مرة تأتي في محلها لتؤدي دورا، وبها هنا انتهت المجموعة الأولى لتعرفنا على جزء مما يكون في يوم الفصل وهو استحقاق المكذبين بالرسل للعذاب الأليم.
كلمة في السياق:
1 - رأينا في هذه المجموعة صورة عما يكون يوم القيامة، وصلة ذلك بمقدمة سورة المرسلات واضحة، فالمقدمة تنتهي بقوله تعالى: إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ والمجموعة تحدثت عما يكون يوم يقع ذلك الوعد.
2 - فصلت المجموعة في بعض ما له علاقة باليوم الآخر، وفي بعض ما له علاقة بالرسل، وأنذرت الذين لا يؤمنون بالرسل، وصلة ذلك بالآيات الأولى من سورة البقرة واضحة، فمن صفات المتقين أنهم يؤمنون بالغيب، وأنهم يؤمنون بما أنزل على محمد وإخوانه الأنبياء، وأنهم يوقنون بالآخرة، والمجموعة عرضت لجوانب تتعلق
بالغيب والرسل واليوم الآخر، فهي تنذر لتحمل الناس على الإيمان والتقوى.
تفسير المجموعة الثانية:
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ سؤال تعجيبي فيه تعظيم لشأن ذلك اليوم، ولا يأتي جواب مباشر عن يوم الفصل، وإنما تأتي آية تقول:
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ. قال ابن كثير: (أي:
ويل لهم من عذاب الله غدا، وقد قدمنا في الحديث أن (ويل) واد في جهنم ولا يصح). أقول: وفي الصيغة دلالة على أن ثبات العذاب ودوامه كائنان للمدعو عليهم، وسنرى أن هذه الآية ستتكرر مرات في السورة، وفي كل مرة تأتي في محلها لتؤدي دورا، وبها هنا انتهت المجموعة الأولى لتعرفنا على جزء مما يكون في يوم الفصل وهو استحقاق المكذبين بالرسل للعذاب الأليم.
كلمة في السياق:
1 - رأينا في هذه المجموعة صورة عما يكون يوم القيامة، وصلة ذلك بمقدمة سورة المرسلات واضحة، فالمقدمة تنتهي بقوله تعالى: إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ والمجموعة تحدثت عما يكون يوم يقع ذلك الوعد.
2 - فصلت المجموعة في بعض ما له علاقة باليوم الآخر، وفي بعض ما له علاقة بالرسل، وأنذرت الذين لا يؤمنون بالرسل، وصلة ذلك بالآيات الأولى من سورة البقرة واضحة، فمن صفات المتقين أنهم يؤمنون بالغيب، وأنهم يؤمنون بما أنزل على محمد وإخوانه الأنبياء، وأنهم يوقنون بالآخرة، والمجموعة عرضت لجوانب تتعلق
بالغيب والرسل واليوم الآخر، فهي تنذر لتحمل الناس على الإيمان والتقوى.
تفسير المجموعة الثانية: