لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابࣰا 23
[سورة النبإ (78): آية 23]
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً قال ابن كثير: أي: ماكثين فيها أحقابا، وهو جمع حقب وهو المدة من الزمان. قال النسفي: وهو الدهر، ولم يرد به عدد محصور، بل الأبد، كلما مضى حقب تبعه آخر إلى غير نهاية، ولا يستعمل الحقب والحقبة إلا إذا أريد تتابع الأزمنة وتواليها
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً أي: روحا ينفس عنهم حر النار وَلا شَراباً يسكن عطشهم
إِلَّا حَمِيماً قال النسفي: أي: ماء حارا يحرق ما يأتي عليه وَغَسَّاقاً قال النسفي: أي: ماء السيل من صديدهم، قال ابن كثير:
فأما الحميم: فهو الماء الذي قد انتهى حره وحموه، والغساق هو: ما اجتمع من صديد أهل النار، وعرقهم، ودموعهم وجروحهم، فهو بارد لا يستطاع من برده، ولا يواجه من نتنه. وفي الآيات الثلاث الأخيرة قال ابن كثير نقلا عن ابن جرير:
ويحتمل أن يكون قوله تعالى: لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً متعلقا بقوله تعالى:
لا
لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً قال ابن كثير: أي: ماكثين فيها أحقابا، وهو جمع حقب وهو المدة من الزمان. قال النسفي: وهو الدهر، ولم يرد به عدد محصور، بل الأبد، كلما مضى حقب تبعه آخر إلى غير نهاية، ولا يستعمل الحقب والحقبة إلا إذا أريد تتابع الأزمنة وتواليها
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً أي: روحا ينفس عنهم حر النار وَلا شَراباً يسكن عطشهم
إِلَّا حَمِيماً قال النسفي: أي: ماء حارا يحرق ما يأتي عليه وَغَسَّاقاً قال النسفي: أي: ماء السيل من صديدهم، قال ابن كثير:
فأما الحميم: فهو الماء الذي قد انتهى حره وحموه، والغساق هو: ما اجتمع من صديد أهل النار، وعرقهم، ودموعهم وجروحهم، فهو بارد لا يستطاع من برده، ولا يواجه من نتنه. وفي الآيات الثلاث الأخيرة قال ابن كثير نقلا عن ابن جرير:
ويحتمل أن يكون قوله تعالى: لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً متعلقا بقوله تعالى:
لا