۞ وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةࣰ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ 46
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَوْ أرادُوا الخُرُوجَ﴾ . الآياتِ.
أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ﴾ قالَ: خُرُوجَهم.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ قالَ: حَبَسَهم.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكم ما زادُوكم إلا خَبالا﴾ قالَ: هَؤُلاءِ المُنافِقُونَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، سَألَ اللَّهُ عَنْهم: نَبِيُّهُ والمُؤْمِنُونَ فَقالَ: ما يَحْزُنُكم: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكم ما زادُوكم إلا خَبالا﴾ يَقُولُ: جُمِعَ لَكم وفُعِلَ وفُعِلَ يُخَذِّلُونَكم.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿ولأوْضَعُوا خِلالَكُمْ﴾ قالَ: لَأسْرَعُوا بَيْنَكم.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ [ ص: 394 ] مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولأوْضَعُوا خِلالَكُمْ﴾ قالَ: لارْفَضُّوا: ﴿يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ﴾ قالَ: يُبَطِّئُونَكُمْ؛ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَبْتَلٍ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنُ سَلُولَ ورِفاعَةُ بْنُ تابُوتٍ وأوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ: ﴿وفِيكم سَمّاعُونَ لَهُمْ﴾ قالَ: مُحَدِّثُونَ بِأحادِيثِهِمْ غَيْرَ مُنافِقِينَ هم عُيُونٌ لِلْمُنافِقِينَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ﴿وفِيكم سَمّاعُونَ لَهُمْ﴾ قالَ: مُبَلِّغُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الحَسَنِ البَصَرِيِّ قالَ: كانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَبْتَلٍ ورِفاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ تابُوتٍ مِن عُظَماءِ المُنافِقِينَ وكانُوا مِمَّنْ يَكِيدُ الإسْلامَ وأهْلَهُ وفِيهِمْ أنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ.
أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ﴿ولَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ﴾ قالَ: خُرُوجَهم.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَثَبَّطَهُمْ﴾ قالَ: حَبَسَهم.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكم ما زادُوكم إلا خَبالا﴾ قالَ: هَؤُلاءِ المُنافِقُونَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، سَألَ اللَّهُ عَنْهم: نَبِيُّهُ والمُؤْمِنُونَ فَقالَ: ما يَحْزُنُكم: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكم ما زادُوكم إلا خَبالا﴾ يَقُولُ: جُمِعَ لَكم وفُعِلَ وفُعِلَ يُخَذِّلُونَكم.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿ولأوْضَعُوا خِلالَكُمْ﴾ قالَ: لَأسْرَعُوا بَيْنَكم.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ [ ص: 394 ] مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولأوْضَعُوا خِلالَكُمْ﴾ قالَ: لارْفَضُّوا: ﴿يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ﴾ قالَ: يُبَطِّئُونَكُمْ؛ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَبْتَلٍ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنُ سَلُولَ ورِفاعَةُ بْنُ تابُوتٍ وأوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ: ﴿وفِيكم سَمّاعُونَ لَهُمْ﴾ قالَ: مُحَدِّثُونَ بِأحادِيثِهِمْ غَيْرَ مُنافِقِينَ هم عُيُونٌ لِلْمُنافِقِينَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ﴿وفِيكم سَمّاعُونَ لَهُمْ﴾ قالَ: مُبَلِّغُونَ.
وأخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الحَسَنِ البَصَرِيِّ قالَ: كانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَبْتَلٍ ورِفاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ تابُوتٍ مِن عُظَماءِ المُنافِقِينَ وكانُوا مِمَّنْ يَكِيدُ الإسْلامَ وأهْلَهُ وفِيهِمْ أنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ﴾ إلى آخِرِ الآيَةِ.