۞ وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةࣰ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ 46
[سورة التوبة (9): آية 46]
وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ أي الجهاد أو للخروج عُدَّةً أي أهبة، فدل ذلك على أنهم من الأصل قد نووا القعود، أذن لهم رسول الله ﷺ أو لم يأذن وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ أي نهوضهم للخروج فَثَبَّطَهُمْ أي فكسلهم وضعف رغبتهم في الانبعاث؛ عقوبة لهم ونظرا للمسلمين لأن ذلك في صالحهم والتثبيط التوقيف عن الأمر بالتزهيد فيه وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ أي قال بعضهم لبعض، أو قاله الشيطان بالوسوسة لهم وفي النص ذم لهم، وإلحاق لهم بالنساء والصبيان والزمنى الذين شأنهم القعود في البيوت،
ثم بين تعالى وجه كراهيته لخروجهم مع المؤمنين، وأن في ذلك مصلحة المؤمنين
وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ أي الجهاد أو للخروج عُدَّةً أي أهبة، فدل ذلك على أنهم من الأصل قد نووا القعود، أذن لهم رسول الله ﷺ أو لم يأذن وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ أي نهوضهم للخروج فَثَبَّطَهُمْ أي فكسلهم وضعف رغبتهم في الانبعاث؛ عقوبة لهم ونظرا للمسلمين لأن ذلك في صالحهم والتثبيط التوقيف عن الأمر بالتزهيد فيه وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ أي قال بعضهم لبعض، أو قاله الشيطان بالوسوسة لهم وفي النص ذم لهم، وإلحاق لهم بالنساء والصبيان والزمنى الذين شأنهم القعود في البيوت،
ثم بين تعالى وجه كراهيته لخروجهم مع المؤمنين، وأن في ذلك مصلحة المؤمنين