وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ 69
(﴿وربك يعلم ما تكن صدورهم﴾) أي تخفيه قلوبهم وتسره من الشرك، أو من عداوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحسده، أو من جميع ما يخفونه مما يخالف الحق (وما يعلنون) بألسنتهم من ذلك ويظهرونه، ثم تمدح نفسه سبحانه بالوحدانية، والتفرد بالاستحقاق للحمد، فقال: