يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ 6
(يولج الليل) أي يدخله (في النهار) بأن ينقص من الليل ويزيد ﴿في النهار (ويولج النهار في الليل﴾) بعكس ذلك وقد تقدم تفسير هذا في سورة آل عمران، وفي مواضع (وهو عليم بذات الصدور) أي: بضمائرها ومعتقداتها ومكنوناتها، لا تخفى عليه من ذلك خافية.