وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقࣰاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ 132
شرح الكلمات :
{ والعاقبة للتقوى } : العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة لأهل التقوى
المعنى :
وقوله تعالى : { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها } أي من أزواجك وبناتك وأتباعك المؤمنين بالصلاة ففيها الملاذ وفيها الشفاء من آلام الحاجة والخصاصية واصطبر عليها واحمل نفسك على الصبر على إقامتها .
وقوله : { لا نسألك رزقا } أي لا نكلفك مالا تعطيناه ولكن تكلف صلاة فأدها على أكمل وجوهها { نحن نرزقك } أي رزقك علينا ، { والعاقبة للتقوى } أي العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة لأهل التقوى من عبادنا وهم الذين يخشوننا فيؤدون ما أوجبنا عليهم ويجتنبون ما حرمنا عليهم رهبة منا ورغبة فينا . هؤلاء لهم أحسن العواقب ينتهون إليها نصر في الدنيا وسعادة في الآخرة .
الهداية :
من الهداية :
- وجوب الصبر على دعوة الله والاستعانة على ذلك بالصلاة .
- وجوب الأمر بالصلاة بين الأهل والأولاد والمسلمين والصبر على ذلك .
- فضل التقوى وكرامة أصحابها وفوزهم بحسن العاقبة في الدنيا والآخرة .
- إقام الصلاة بين أفراد الأسرة المسلمة ييسر الله تعالى به أسباب الرزق وتوسعته عليهم .
{ والعاقبة للتقوى } : العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة لأهل التقوى
المعنى :
وقوله تعالى : { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها } أي من أزواجك وبناتك وأتباعك المؤمنين بالصلاة ففيها الملاذ وفيها الشفاء من آلام الحاجة والخصاصية واصطبر عليها واحمل نفسك على الصبر على إقامتها .
وقوله : { لا نسألك رزقا } أي لا نكلفك مالا تعطيناه ولكن تكلف صلاة فأدها على أكمل وجوهها { نحن نرزقك } أي رزقك علينا ، { والعاقبة للتقوى } أي العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة لأهل التقوى من عبادنا وهم الذين يخشوننا فيؤدون ما أوجبنا عليهم ويجتنبون ما حرمنا عليهم رهبة منا ورغبة فينا . هؤلاء لهم أحسن العواقب ينتهون إليها نصر في الدنيا وسعادة في الآخرة .
الهداية :
من الهداية :
- وجوب الصبر على دعوة الله والاستعانة على ذلك بالصلاة .
- وجوب الأمر بالصلاة بين الأهل والأولاد والمسلمين والصبر على ذلك .
- فضل التقوى وكرامة أصحابها وفوزهم بحسن العاقبة في الدنيا والآخرة .
- إقام الصلاة بين أفراد الأسرة المسلمة ييسر الله تعالى به أسباب الرزق وتوسعته عليهم .