فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحࣰا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ 190
شرح الكلمات :
{ جعلا له شركاء } : أي سموه عبد الحارث وهو عبد الله جل جلاله .
{ فتعالى الله عما يشركون } : أي أهل مكة حيث أشركوا في عبادة الله أصناماً .
المعنى :
وقوله تعالى { فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما } حيث سمته حواء عبد الحارث بتغرير من إبليس ، إذ اقترح عليهما هذه التسمية ، وهي من الشرك الخفي المعفو عنه نحو لولا الطبيب هلك فلان ، وقوله { فتعالى الله عما يشركون } عائد إلى الكفر قريش الذين يشركون في عبادة الله أصنامهم وأوثانهم ، بدليل قوله بعد { أيشركون ما لا يخلق شيئاً } .
هداة الآية
من الهداية
- بيان خداع إبليس وتضليله للإِنسان حيث زين لحواء تسمية ولدها بعبد الحارث وهو عبد الله .
- الشرك في التسمية شرك خفي معفو عنه وتركه أولى .
{ جعلا له شركاء } : أي سموه عبد الحارث وهو عبد الله جل جلاله .
{ فتعالى الله عما يشركون } : أي أهل مكة حيث أشركوا في عبادة الله أصناماً .
المعنى :
وقوله تعالى { فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما } حيث سمته حواء عبد الحارث بتغرير من إبليس ، إذ اقترح عليهما هذه التسمية ، وهي من الشرك الخفي المعفو عنه نحو لولا الطبيب هلك فلان ، وقوله { فتعالى الله عما يشركون } عائد إلى الكفر قريش الذين يشركون في عبادة الله أصنامهم وأوثانهم ، بدليل قوله بعد { أيشركون ما لا يخلق شيئاً } .
هداة الآية
من الهداية
- بيان خداع إبليس وتضليله للإِنسان حيث زين لحواء تسمية ولدها بعبد الحارث وهو عبد الله .
- الشرك في التسمية شرك خفي معفو عنه وتركه أولى .