وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةࣱ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ 39
شرح الكلمات :
{ لا تكون فتنة } : أي شرك بالله واضطهاد وتعذيب في سبيل الله .
{ ويكون الدين كله لله } : أي حتى لا يعبد غير الله .
المعنى :
ثم في الآية الثانية من هذا السياق يأمر الله تعالى رسوله والمؤمنين بقتال المشركين قتالاً يتواصل بلا انقطاع إلى غاية هي : أن لا تبقى فتنة أي شرك ولا اضطهاد لمؤمن أو مؤمنة من أجل دينه ، وحتى يكون الدين كله لله فلا يعبد مع الله أحد سواه { فإن انتهوا } أي عن الشرك والظلم فكفوا عنهم وإن انتهوا في الظاهر ولم ينتهوا في الباطل فلا يضركم ذلك { فإن الله بما يعملون بصير } وسيظهرهم لكم ويسلطكم عليهم .
الهداية
من الهداية :
- وجوب قتال المشركين على المسلمين ما بقي في الأرض مشرك .
{ لا تكون فتنة } : أي شرك بالله واضطهاد وتعذيب في سبيل الله .
{ ويكون الدين كله لله } : أي حتى لا يعبد غير الله .
المعنى :
ثم في الآية الثانية من هذا السياق يأمر الله تعالى رسوله والمؤمنين بقتال المشركين قتالاً يتواصل بلا انقطاع إلى غاية هي : أن لا تبقى فتنة أي شرك ولا اضطهاد لمؤمن أو مؤمنة من أجل دينه ، وحتى يكون الدين كله لله فلا يعبد مع الله أحد سواه { فإن انتهوا } أي عن الشرك والظلم فكفوا عنهم وإن انتهوا في الظاهر ولم ينتهوا في الباطل فلا يضركم ذلك { فإن الله بما يعملون بصير } وسيظهرهم لكم ويسلطكم عليهم .
الهداية
من الهداية :
- وجوب قتال المشركين على المسلمين ما بقي في الأرض مشرك .