وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةࣱ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ 39
ثم حث المؤمنين على قتال الكفار فقال تعالى: ﴿وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، يعني:
لا يكون الشرك بمكة، ويقال: حتى لا يتخذوا شركاء ويوحدوا ربهم، ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ يعني: يظهر دين الإسلام ولا يكون دين غير دين الإسلام. ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا﴾ عن الشرك وعن عبادة الأوثان وقتال المسلمين، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فيثيبكم بأعمالكم. ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾، يعني: أبوا وأعرضوا عن الإيمان، يا معشر المؤمنين، ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ﴾ يعني:
حافظكم وناصركم.
ثم قال: ﴿نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾، ﴿نِعْمَ الْمَوْلى﴾ يعني: الحفيظ ﴿ونِعْمَ النَّصِيرُ﴾ يعني: المانع.
لا يكون الشرك بمكة، ويقال: حتى لا يتخذوا شركاء ويوحدوا ربهم، ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ يعني: يظهر دين الإسلام ولا يكون دين غير دين الإسلام. ﴿فَإِنِ انْتَهَوْا﴾ عن الشرك وعن عبادة الأوثان وقتال المسلمين، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فيثيبكم بأعمالكم. ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾، يعني: أبوا وأعرضوا عن الإيمان، يا معشر المؤمنين، ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ﴾ يعني:
حافظكم وناصركم.
ثم قال: ﴿نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾، ﴿نِعْمَ الْمَوْلى﴾ يعني: الحفيظ ﴿ونِعْمَ النَّصِيرُ﴾ يعني: المانع.