وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمࣰا 29 ﴿لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ﴾ من للبيان لا للتبعيض، لأن جميعهنّ محسنات.