سورة العصربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلۡعَصۡرِ 1 إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ 2 إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ 3 سورة الهمزةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ 1 ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ 2 يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ 3 كـَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ 4 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ 5 نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ 6 ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ 7 إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ 8 فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ 9 سورة الفيلبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِأَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ 1 أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ 2 وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ 3 تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ 4 فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ 5

تفسير سورة الهمزة - الآية 6

نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ 6

الآيتان 6و7 : وقوله تعالى :﴿نار الله الموقدة﴾ ﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ قيل : إن النار تأتي على جلودهم وعروقهم ولحومهم وعظامهم حتى تأكلها، وتكسر العظام، فتطلع على أفئدتهم، فحينئذ يتبدلون جلودا غيرها ليذوقوا العذاب.
وقيل : إنما تحرق النار منهم كل شيء سوى الفؤاد ؛ لأن الفؤاد إذا احترق لم يتألم بعد ذلك، ولم يشعر بالعذاب. والمراد من الإحراق إلحاق الألم والضرر بهم.
بداية سورة الهمزة فهرس السور