فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيࣰّا 29
الآيتان 29 و30 : وقوله تعالى :( ﴿فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾ )(1) ﴿قال إني عبد الله آتاني الكتاب﴾ أي آتاني علم الكتاب، ولا نفسر أي هو ؟ الإنجيل أو التوراة أو غيره ؟ لأنه قال في آية أخرى :﴿ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل﴾ فهذا يدل أن الكتاب غير التوراة والإنجيل.
ـــــــــــــــــــ
(1) ساقطة من الأصل و م..
ـــــــــــــــــــ
(1) ساقطة من الأصل و م..