سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ 109
نص مكرر لاشتراكه مع الآية 108:الآيتان 108 و109 وقوله تعالى :﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ قال أهل التأويل : أي تركنا عليه في الآخرين الثناء الحسن.
ويجوز أن يكون قوله :﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ ذلك السلام الذي ذكر على إثره حيث قال عز وجل :﴿سلام على إبراهيم﴾ ترك ذلك فينا لنسلّم عليه وعلى جميع المرسلين كقوله تعالى :﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ ﴿وسلام على المرسلين﴾ [ الصافات : 180 و181 ] [ وكقوله عليه السلام ](1) :( قد أُمرنا أن نثني، ونسلّم على جميع الأنبياء والمرسلين ) [ ابن جرير الطبري في تفسيره : 12/116 ] وكقوله :( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ) [ البخاري 3370 ] ويكون الأنبياء عليه السلام [ يُسلّم ](2) بعضهم على بعض كما كان بعضهم من شيعة بعض، أو أن يكون ذلك السلام من الله لهم أمنا من كل خوف وسلامة من كل خُبث.
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل و م: كقوله..
(2) ساقطة من الأصل و م..
ويجوز أن يكون قوله :﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ ذلك السلام الذي ذكر على إثره حيث قال عز وجل :﴿سلام على إبراهيم﴾ ترك ذلك فينا لنسلّم عليه وعلى جميع المرسلين كقوله تعالى :﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ ﴿وسلام على المرسلين﴾ [ الصافات : 180 و181 ] [ وكقوله عليه السلام ](1) :( قد أُمرنا أن نثني، ونسلّم على جميع الأنبياء والمرسلين ) [ ابن جرير الطبري في تفسيره : 12/116 ] وكقوله :( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ) [ البخاري 3370 ] ويكون الأنبياء عليه السلام [ يُسلّم ](2) بعضهم على بعض كما كان بعضهم من شيعة بعض، أو أن يكون ذلك السلام من الله لهم أمنا من كل خوف وسلامة من كل خُبث.
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل و م: كقوله..
(2) ساقطة من الأصل و م..