كـَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ 20 وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ 21 وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ 22 إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ 23 وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ 24 تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ 25 كـَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ 26 وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ 27 وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ 28 وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ 29 إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ 30 فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ 31 وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ 32 ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ 33 أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ 34 ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ 35 أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى 36 أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ 37 ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ 38 فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ 39 أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ 40 سورة الانسانبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِهَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا 1 إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا 2 إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا 3 إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا 4 إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا 5

تفسير سورة الانسان - الآية 5

إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسࣲ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا 5

الآية 5 : وقوله تعالى :﴿إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا﴾ فمنهم من ذكر أن الكافور شيء أعده الله تعالى لأهل كرامته، لم يطلع عباده على ذلك في الدنيا. ومنهم من ذكر أن الكافر شيء جرى ذكره في الكتب المتقدمة، فذكر ذلك في القرآن، ومنهم من قال : إنه عين من عيون الجنة، ومنهم من صرفه إلى الكافور المعروف.
لكن قيل : إنه كناية عن طيب الشراب، وقيل : إنه كناية عن برودة الشراب لأنه ذكر أن ذلك الشراب في طبعه كالكافور[ لأن ألذ ](1) الشراب عند الناس البارد منه، لا أن يكون في نفسه باردا، وذكروا أن الكأس لا تسمى كأسا حتى يكون فيها خمر.
ـــــــــــــــــــ
(1) في الأصل: لأن الذي، في م: لا الذي..
بداية سورة الانسان فهرس السور