إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلࣰا وَسَعِيرًا 4
[الانسان: 4-6]
(4) و (5) و (6) قوله تعالى: ﴿إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا. إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا. عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا﴾. فيه تحذير للناس من طريق النار من خلال بيان ما أعده الله للكافرين من العقاب، وفيه ترغيب للناس إلى طريق الجنة من خلال بيان ما أعده الله تعالى للمؤمنين من النعيم. وقد بين حال الفريقين، وأنه تعبد العقلاء وكلفهم ومكنهم مما أمرهم، فمن كفر فله العقاب، ومن وحد وشكر فله الثواب. فقوله تعالى: ﴿إنا أعتدنا للكافرين سلاسل﴾ والسلاسل: القيود في جهنم طول كل سلسلة سبعون ذراعا كما مضى في سورة الحاقة (وأغلالا) جمع غل، وهو ما يُغل به أيديهم إلى أعناقهم إذلالا (وسعيرا) يعني: نارا تسعر. (إن الأبرار) الأبرار: أهل الصدق والتوحيد، وهم من امتثل أمر الله تعالى، وقيل: إنما سماهم الله جل ثناؤه الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء، كما أن لوالدك عليك حقا كذلك لولدك عليك حقا، وقيل: الأبرار الذين لا يؤذون الذر ﴿يشربون من كأس﴾ يعني: من إناء فيه الشراب، والكأس في اللغة الإناء فيه الخمر، فإن لم يكن فيه خمر لم يسم كأسا (كان مزاجها) يعني: شوبها وخلطها (كافورا) وهو اسم عين ماء في الجنة يقال لها عين الكافور، فالكأس تمزج لهم بالكافور وتختم بالمسك. (عينا) في الجنة (يشرب بها) وقيل: منها، وقيل: يشربها (عباد الله) يعني: أهل الجنة وهم المؤمنون (يفجرونها تفجيرا) يعني: يشققونها شقا كما يفجر الرجل النهر إلى حيث يريد، وقيل: يقودونها حيث شاؤوا وتتبعهم حيثما مالوا مالت معهم.
(4) و (5) و (6) قوله تعالى: ﴿إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا. إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا. عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا﴾. فيه تحذير للناس من طريق النار من خلال بيان ما أعده الله للكافرين من العقاب، وفيه ترغيب للناس إلى طريق الجنة من خلال بيان ما أعده الله تعالى للمؤمنين من النعيم. وقد بين حال الفريقين، وأنه تعبد العقلاء وكلفهم ومكنهم مما أمرهم، فمن كفر فله العقاب، ومن وحد وشكر فله الثواب. فقوله تعالى: ﴿إنا أعتدنا للكافرين سلاسل﴾ والسلاسل: القيود في جهنم طول كل سلسلة سبعون ذراعا كما مضى في سورة الحاقة (وأغلالا) جمع غل، وهو ما يُغل به أيديهم إلى أعناقهم إذلالا (وسعيرا) يعني: نارا تسعر. (إن الأبرار) الأبرار: أهل الصدق والتوحيد، وهم من امتثل أمر الله تعالى، وقيل: إنما سماهم الله جل ثناؤه الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء، كما أن لوالدك عليك حقا كذلك لولدك عليك حقا، وقيل: الأبرار الذين لا يؤذون الذر ﴿يشربون من كأس﴾ يعني: من إناء فيه الشراب، والكأس في اللغة الإناء فيه الخمر، فإن لم يكن فيه خمر لم يسم كأسا (كان مزاجها) يعني: شوبها وخلطها (كافورا) وهو اسم عين ماء في الجنة يقال لها عين الكافور، فالكأس تمزج لهم بالكافور وتختم بالمسك. (عينا) في الجنة (يشرب بها) وقيل: منها، وقيل: يشربها (عباد الله) يعني: أهل الجنة وهم المؤمنون (يفجرونها تفجيرا) يعني: يشققونها شقا كما يفجر الرجل النهر إلى حيث يريد، وقيل: يقودونها حيث شاؤوا وتتبعهم حيثما مالوا مالت معهم.