وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدࣰا 35
{ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً ( 35 ) وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنقَلَباً ( 36 ) }
ودخل حديقته ، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث ، وشكه في قيام الساعة ، فأعجبته ثمارها وقال : ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة ،
ودخل حديقته ، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث ، وشكه في قيام الساعة ، فأعجبته ثمارها وقال : ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة ،