لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ 44
{ لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 44 ) }
ليس من شأن المؤمنين بالله ورسوله واليوم الآخر أن يستأذنوك - يا محمد - في التخلف عن الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال ، وإنما هذا من شأن المنافقين . والله عليم بمن خافه فاتقاه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه .
ليس من شأن المؤمنين بالله ورسوله واليوم الآخر أن يستأذنوك - يا محمد - في التخلف عن الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال ، وإنما هذا من شأن المنافقين . والله عليم بمن خافه فاتقاه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه .