لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ 44
[سورة التوبة (9): آية 44]
يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا أي ليس من عادة المؤمنين أن يستأذنوا في الجهاد أو في القعود عنه، فالمؤمن يندفع نحو الجهاد اندفاعا تلقائيا، فكيف إذا صدر الأمر بالنفير؟ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ قدم الجهاد بالأموال على الأنفس لأن الجهاد بالنفس لا يقوم إذا لم يسبقه جهاد بالمال وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ فليجاهدوا إذن وما دام الله يعلم جهادهم فأجرهم عنده حاصل
يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا أي ليس من عادة المؤمنين أن يستأذنوا في الجهاد أو في القعود عنه، فالمؤمن يندفع نحو الجهاد اندفاعا تلقائيا، فكيف إذا صدر الأمر بالنفير؟ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ قدم الجهاد بالأموال على الأنفس لأن الجهاد بالنفس لا يقوم إذا لم يسبقه جهاد بالمال وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ فليجاهدوا إذن وما دام الله يعلم جهادهم فأجرهم عنده حاصل