وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ 27
ثم قال: ﴿والجان﴾ يعنى إبليس، ﴿خلقناه من قبل﴾ آدم، ﴿من نار السموم﴾ آية، يعنى صافي ليس فيه دخان، وهو المارج من نار، يعنى الجان، وإنما سمى إبليس الجان ؛ لأنه من حي من الملائكة، يقال لهم: الجن، والجن جماعة، والجان واحد.