أُفࣲّ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ 67
ثم قال لهم إبراهيم: ﴿أف لكم﴾ يعنى بقوله: أف لكم، الكلام الردئ ﴿ولما تعبدون﴾ من الأصنام ﴿من دون الله﴾ عز وجل ﴿أفلا﴾ يعنى أفهلا ﴿تعقلون﴾ آية، أنها ليست بآلهة.
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي