فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ 65
﴿فاختلف الأحزاب من بينهم﴾، في الدين، والأحزاب هم: النسطورية، والماريعقوبية، والملكانية، تحازبوا من بينهم في عيسى، عليه السلام، فقالت النسطورية: عيسى ابن الله، وقالت الماريعقوبية: إن الله هو المسيح ابن مريم، وقالت الملكانية: إن الله ثالث ثلاثة، ﴿فويل للذين ظلموا﴾، يعني النصارى الذين قالوا في عيسى ما قالوا، ﴿من عذاب يوم أليم﴾ آية، يعني يوم القيامة، وإنما سماه أليما لشدته.