ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضࣰا يَسِيرࣰا 46
{ ثُمَّ قبضناه } أي أخذنا ذلك الظل الممدود { إِلَيْنَا } إلى حيث أردنا { قَبْضاً يَسِيراً } سهلاً غير عسير أو قليلاً قليلاً أي جزءًا فجزءا بالشمس التي تأتي عليه . وجاء ب «ثم » لتفاضل ما بين الأمور فكأن الثاني أعظم من الأول ، والثالث أعظم من الثاني ، شبه تباعد ما بينهما في الفضل بتباعد ما بين الحوادث في الوقت