وَطَلۡحࣲ مَّنضُودࣲ 29
قوله تعالى (وَطَلْحٍ[1] مَّنضُودٍ)[2]
5416 - قال عبد الرزاق 3126:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ [الواقعة: 29] قَالَ: «هُوَ الْمَوْزُ».[3]
5417 - وقال الطبري 23/113:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ) كنا نحدَّث أنه الموز.
ـــــــــــــــــــ
[1] قال الطبري في تفسيره: وقوله: (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ) أما الفرّاء فعلى قراءة ذلك بالحاء (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ) وكذا هو في مصاحف أهل الأمصار. وروي عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقرأ (وطَلْعٍ مَنْضُودٍ) بالعين .اهـ
[2] عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ [الواقعة: 29] «الْمَوْزُ الْمُتَرَاكِمُ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَعْجَبُونَ بِوَجٍّ، وَظِلَالِهِ مِنْ طَلْحِهِ وَسِدْرِهِ» .[تفسير آدم].اهـ يريد أهل الطائف و"وَجّ"اسم الوادي. فعن عطاء ومجاهد، قالا: لما سأل أهل الطائف الوادي يحمى لهم وفيه عسل، ففعل، وهو وادي معجب، فسمعوا الناس يقولون: في الجنة كذا وكذا، قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي! فأنزل الله عز وجل: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ 28 ...﴾ الآيات .[تفسير ابن منصور].اهـ
[3] قال ابن أبي حاتم في تفسيره 18778: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِدْرِيسَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الخدري] وطَلْحٍ مَنضُودٍ قَالَ: الْمَوْزُ، قَالَ: وَرُوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنِ وعكرمة وقسامة ابن زهير وقتادة وأبى حرزة مثل ذلك .اهـ وقال ابن زيد: أهل اليمن يسمون الموز الطلح .[تفسير الطبري].اهـ
5416 - قال عبد الرزاق 3126:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ [الواقعة: 29] قَالَ: «هُوَ الْمَوْزُ».[3]
5417 - وقال الطبري 23/113:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ) كنا نحدَّث أنه الموز.
ـــــــــــــــــــ
[1] قال الطبري في تفسيره: وقوله: (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ) أما الفرّاء فعلى قراءة ذلك بالحاء (وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ) وكذا هو في مصاحف أهل الأمصار. وروي عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقرأ (وطَلْعٍ مَنْضُودٍ) بالعين .اهـ
[2] عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ [الواقعة: 29] «الْمَوْزُ الْمُتَرَاكِمُ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَعْجَبُونَ بِوَجٍّ، وَظِلَالِهِ مِنْ طَلْحِهِ وَسِدْرِهِ» .[تفسير آدم].اهـ يريد أهل الطائف و"وَجّ"اسم الوادي. فعن عطاء ومجاهد، قالا: لما سأل أهل الطائف الوادي يحمى لهم وفيه عسل، ففعل، وهو وادي معجب، فسمعوا الناس يقولون: في الجنة كذا وكذا، قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي! فأنزل الله عز وجل: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27 فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ 28 ...﴾ الآيات .[تفسير ابن منصور].اهـ
[3] قال ابن أبي حاتم في تفسيره 18778: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِدْرِيسَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الخدري] وطَلْحٍ مَنضُودٍ قَالَ: الْمَوْزُ، قَالَ: وَرُوِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنِ وعكرمة وقسامة ابن زهير وقتادة وأبى حرزة مثل ذلك .اهـ وقال ابن زيد: أهل اليمن يسمون الموز الطلح .[تفسير الطبري].اهـ