وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَٱخۡتَلَفُواْۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيمَا فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ 19
وقبل أن يمضي في عرض ما قالوه وما فعلوه، يعقب على هذا الشرك، بأنه عارض. والفطرة في أصلها كانت على التوحيد، ثم جد الخلاف بعد حين:
( وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ) ..
وقد اقتضت مشيئة الله أن يمهلهم جميعا إلى أجل يستوفونه، وسبقت كلمته بذلك فنفذت لحكمة يريدها:
( ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ) .
( وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ) ..
وقد اقتضت مشيئة الله أن يمهلهم جميعا إلى أجل يستوفونه، وسبقت كلمته بذلك فنفذت لحكمة يريدها:
( ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ) .