ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ 27
وبين الحين والحين يتلفت الناس فيذكرون ذلك المشهد المؤثر الذي رسمه القرآن الكريم:
( فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم، وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ) .
هذا في الدنيا، وفي واقع الأرض: ( ثم يوم القيامة يخزيهم، ويقول: أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم؟ ) .
ويرتسم مشهد من مشاهد القيامة، يقف فيه هؤلاء المستكبرون الماكرون موقف الخزي؛ وقد انتهى عهد الاستكبار والمكر، وجاءوا إلى صاحب الخلق والأمر، يسألهم سؤال التبكيت والتأنيب: ( أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم؟ ) أين شركائي الذين كنتم تخاصمون من أجلهم الرسول والمؤمنين، وتجادلون فيهم المقرين الموحدين؟.
ويسكت القوم من خزي، لتنطلق ألسنة الذين أوتوا العلم من الملائكة والرسل والمؤمنين، وقد أذن الله لهم أن يكونوا في هذا اليوم متكلمين ظاهرين: ( قال الذين أوتوا العلم: إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين ) ..
( إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين ) ..
( فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم، وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ) .
هذا في الدنيا، وفي واقع الأرض: ( ثم يوم القيامة يخزيهم، ويقول: أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم؟ ) .
ويرتسم مشهد من مشاهد القيامة، يقف فيه هؤلاء المستكبرون الماكرون موقف الخزي؛ وقد انتهى عهد الاستكبار والمكر، وجاءوا إلى صاحب الخلق والأمر، يسألهم سؤال التبكيت والتأنيب: ( أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم؟ ) أين شركائي الذين كنتم تخاصمون من أجلهم الرسول والمؤمنين، وتجادلون فيهم المقرين الموحدين؟.
ويسكت القوم من خزي، لتنطلق ألسنة الذين أوتوا العلم من الملائكة والرسل والمؤمنين، وقد أذن الله لهم أن يكونوا في هذا اليوم متكلمين ظاهرين: ( قال الذين أوتوا العلم: إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين ) ..
( إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين ) ..