فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزࣰا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ 59
وأيا كان هذا الحادث، فقد كان القرآن يخاطبهم بأمر يعرفونه، ويذكرهم بحادث يعلمونه.. فلقد نصرهم الله فدخلوا القرية المعينة؛ وأمرهم أن يدخلوها في هيئة خشوع وخضوع ، وأن يدعوا الله ليغفر لهم ويحط عنهم؛ ووعدهم أن يغفر لهم خطاياهم، وأن يزيد المحسنين من فضله ونعمته. فخالفوا عن هذا كله كعادة يهود :
( فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم ) ..
ويخص الذين ظلموا بالذكر. إما لأنهم كانوا فريقا منهم هو الذي بدل وظلم. وإما لتقرير وصف الظلم لهم جميعا، إذا كان قد وقع منهم جميعا.
( فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ) ..
والرجز: العذاب. والفسوق: المخالفة والخروج.. وكانت هذه واحدة من أفاعيل بني إسرائيل !.
( فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم ) ..
ويخص الذين ظلموا بالذكر. إما لأنهم كانوا فريقا منهم هو الذي بدل وظلم. وإما لتقرير وصف الظلم لهم جميعا، إذا كان قد وقع منهم جميعا.
( فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ) ..
والرجز: العذاب. والفسوق: المخالفة والخروج.. وكانت هذه واحدة من أفاعيل بني إسرائيل !.