إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزࣰا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ 34
( إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ) ..
وترسم هذه الآية مشهد التدمير الذي أصاب القرية وأهلها جميعا - إلا لوطا وأهله المؤمنين - وقد كان هذا التدمير بأمطار وأحجار ملوثة بالطين، ويغلب أنها ظاهرة بركانية قلبت المدينة وابتلعتها؛ وأمطرت عليها هذا المطر الذي يصاحب البراكين.
وترسم هذه الآية مشهد التدمير الذي أصاب القرية وأهلها جميعا - إلا لوطا وأهله المؤمنين - وقد كان هذا التدمير بأمطار وأحجار ملوثة بالطين، ويغلب أنها ظاهرة بركانية قلبت المدينة وابتلعتها؛ وأمطرت عليها هذا المطر الذي يصاحب البراكين.