وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ 56
وإذن فلهم شأن وخطر على كل حال! فليقل العملاء: إن هذا لا يهم فنحن لهم بالمرصاد:
( وإنا لجميع حاذرون ) ..
مستيقظون لمكائدهم، محتاطون لأمرهم، ممسكون بزمام الأمور!
إنها حيرة الباطل المتجبر دائما في مواجهة أصحاب العقيدة المؤمنين!
( وإنا لجميع حاذرون ) ..
مستيقظون لمكائدهم، محتاطون لأمرهم، ممسكون بزمام الأمور!
إنها حيرة الباطل المتجبر دائما في مواجهة أصحاب العقيدة المؤمنين!