يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ 21
ومن قدرة الله على كل شيء: تعذيبه لمن يشاء ورحمته لمن يشاء، وإليه وحده المآب؛ لا يعجزه أحد، ولا يمتنع عليه أحد:
( يعذب من يشاء ويرحم من يشاء، وإليه تقلبون. وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء. وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ) ..
والعذاب والرحمة يتبعان مشيئة الله؛ من حيث أنه بين طريق الهدى وطريق الضلال؛ وخلق للإنسان من الاستعداد ما يختار به هذا أو ذاك، ويسر له الطريقين سواء، وهو بعد ذلك، وما يختار غير أن اتجاهه إلى الله ورغبته في هداه، ينتهيان به إلى عون الله له - كما كتب على نفسه - وإعراضه عن دلائل الهدى وصده عنها يؤديان به إلى الانقطاع والضلال، ومن ثم تكون الرحمة ويكون العذاب.
( وإليه تقلبون ) .
( يعذب من يشاء ويرحم من يشاء، وإليه تقلبون. وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء. وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ) ..
والعذاب والرحمة يتبعان مشيئة الله؛ من حيث أنه بين طريق الهدى وطريق الضلال؛ وخلق للإنسان من الاستعداد ما يختار به هذا أو ذاك، ويسر له الطريقين سواء، وهو بعد ذلك، وما يختار غير أن اتجاهه إلى الله ورغبته في هداه، ينتهيان به إلى عون الله له - كما كتب على نفسه - وإعراضه عن دلائل الهدى وصده عنها يؤديان به إلى الانقطاع والضلال، ومن ثم تكون الرحمة ويكون العذاب.
( وإليه تقلبون ) .