إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ 29
ولا يطيل هنا في وصف مصرع القوم، تهوينا لشأنهم، وتصغيرا لقدرهم، فما كانت إلا صيحة واحدة أخمدت أنفاسهم، ويسدل الستار على مشهدهم البائس المهين الذليل!.
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي