هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ 63
وفي نهاية هذا الموقف العصيب المهين يعلن الجزاء الأليم، في تهكم وتأنيب:
( هذه جهنم التي كنتم توعدون. اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون ) !
( هذه جهنم التي كنتم توعدون. اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون ) !
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي