وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ 17
وكان تفضيلهم على أهل زمانهم بطبيعة الحال؛ وكان مظهر هذا التفضيل الأول اختيارهم للقيادة بشريعة الله؛ وإيتاءهم الكتاب والحكم والنبوة:
( وآتيناهم بينات من الأمر ) ..
فكان ما أوتوه من الشريعة بينا حاسما فاصلا، لا غموض فيه ولا لبس ولا عوج ولا انحراف؛ فلم يكن هناك ما يدعو إلى الاختلاف في هذا الشرع البين كما وقع منهم؛ وما كان هذا عن غموض في الأمر، ولا كان عن جهل منهم بلصحيح من الحكم:
( فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم ) ..
إنما كان ذلك عن تحاسد بينهم، ونزاع وظلم، مع معرفة الحق والصواب:
( بغيا بينهم ) ..
وبذلك انتهت قيادتهم في الأرض، وبطل استخلافهم وأمرهم بعد ذلك إلى الله يوم القيامة:
( إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ) ..
( وآتيناهم بينات من الأمر ) ..
فكان ما أوتوه من الشريعة بينا حاسما فاصلا، لا غموض فيه ولا لبس ولا عوج ولا انحراف؛ فلم يكن هناك ما يدعو إلى الاختلاف في هذا الشرع البين كما وقع منهم؛ وما كان هذا عن غموض في الأمر، ولا كان عن جهل منهم بلصحيح من الحكم:
( فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم ) ..
إنما كان ذلك عن تحاسد بينهم، ونزاع وظلم، مع معرفة الحق والصواب:
( بغيا بينهم ) ..
وبذلك انتهت قيادتهم في الأرض، وبطل استخلافهم وأمرهم بعد ذلك إلى الله يوم القيامة:
( إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ) ..