يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ 14
أولاء المنافقون ينادون المؤمنين: ( ألم نكن معكم؟ ) .. فما بالنا نفترق عنكم؟ ألم نكن معكم في الدنيا نعيش في صعيد واحد؟ وقد بعثنا معكم هنا في صعيد واحد؟ ( قالوا: بلى! ) كان الأمر كذلك. ( ولكنكم فتنتم أنفسكم ) .. فصرفتموها عن الهدى. ( وتربصتم ) .. فلم تعزموا ولم تختاروا الخيرة الحاسمة. ( وارتبتم ) .. فلم يكن لكم من اليقين ما تعزمون به العزمة الأخيرة. ( وغرتكم الأماني ) الباطلة في أن تنجوا وتربحوا بالذبذبة وإمساك العصا من طرفيها! ( حتى جاء أمر الله ) .. وانتهى الأمر. ( وغركم بالله الغرور ) .. وهو الشيطان الذي كان يطمعكم ويمنيكم.