فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 102
قوله عز وجل: ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً﴾ يعني: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني:
من المصدقين على دين الإسلام ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً﴾ يعني: لعبرة لمن يعبد غير الله تعالى، ليعلم أنه يتبرأ منه في الآخرة، ولا ينفعه ﴿وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ يعني: الذين جمعوا في النار، لم يكونوا مؤمنين ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ بالنقمة لمن عبد غيره الرَّحِيمُ بالمؤمنين.
قوله عز وجل: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ يعني: نوحاً عليه السلام وحده. ويقال:
جميع الأنبياء عليهم السلام، لأن نوحاً عليه السلام دعاهم إلى الإيمان بجميع الأنبياء والرسل عليهم السلام، فلما كذبوه فقد كذبوا جميع الرسل ﴿إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾ يعني: نبيهم، سماه أخوهم، لأنه كان منهم وابن أبيهم ﴿أَلا تَتَّقُونَ﴾ يعني: ألا تخافون الله تعالى فتوحدوه ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ فيما بينكم وبين ربكم، وجعلني الله عز وجل أميناً في أداء الرسالة إليكم. ويقال: إنه كان أميناً فيهم قبل أن يبعث ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ أي: خافوا الله وَأَطِيعُونِ يعني:
فاتبعوني فيما أمركم به وَما أَسْئَلُكُمْ ﴿عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ يعني: على الإيمان مِنْ أجر يعني: أجرا ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ يعني: ما ثوابي ﴿إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ وقد ذكرناه.
من المصدقين على دين الإسلام ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً﴾ يعني: لعبرة لمن يعبد غير الله تعالى، ليعلم أنه يتبرأ منه في الآخرة، ولا ينفعه ﴿وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ يعني: الذين جمعوا في النار، لم يكونوا مؤمنين ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ بالنقمة لمن عبد غيره الرَّحِيمُ بالمؤمنين.
قوله عز وجل: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ يعني: نوحاً عليه السلام وحده. ويقال:
جميع الأنبياء عليهم السلام، لأن نوحاً عليه السلام دعاهم إلى الإيمان بجميع الأنبياء والرسل عليهم السلام، فلما كذبوه فقد كذبوا جميع الرسل ﴿إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾ يعني: نبيهم، سماه أخوهم، لأنه كان منهم وابن أبيهم ﴿أَلا تَتَّقُونَ﴾ يعني: ألا تخافون الله تعالى فتوحدوه ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ فيما بينكم وبين ربكم، وجعلني الله عز وجل أميناً في أداء الرسالة إليكم. ويقال: إنه كان أميناً فيهم قبل أن يبعث ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ أي: خافوا الله وَأَطِيعُونِ يعني:
فاتبعوني فيما أمركم به وَما أَسْئَلُكُمْ ﴿عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ يعني: على الإيمان مِنْ أجر يعني: أجرا ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ يعني: ما ثوابي ﴿إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ وقد ذكرناه.