فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 102
وإذا لم تكن شفاعة فيما مضى أفلا رجعة إلى الدنيا لنصلح ما فاتنا فيها؟ ( فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ) ! وما هو إلا التمني. فلا رجعة ولا شفاعة فهذا يوم الدين!
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي