فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةࣰ وَعَشِيࣰّا 11
﴿فَخَرَجَ﴾ عقب إعلام الله تعالى له بهذا ﴿عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ﴾ أي: من المسجد وهم ينتظرونه أن يفتح لهم الباب متغيراً لونه فأنكروه وهو منطلق اللسان بذكر الله تعالى منحسبه عن كلام الناس فقالوا: مالك يا نبيّ الله؟ ﴿فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ﴾ أي: أشار بشفتيه من غير نطق، وقال مجاهد: كتب لهم في الأرض ﴿أَن سَبِّحُوا﴾ أي: أوجدوا التنزيه والتقديس لله تعالى بالصلاة وغيرها ﴿بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ أي: أوائل النهار وأواخره على العادة فعلم بمنعه من كلامهم حملت امرأته بيحيى، قال الجلال المحلي: وبعد ولادته بسنين قال الله تعالى له: