يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ 30
﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ أي: هؤلاء ونحوهم ممن كذبوا الرسل فأهلكوا وهي شدة التألم ونداؤها مجاز أي: هذا أوانك فاحضري، ثم بين تعالى سبب الحسرة والندامة بقوله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ﴾ أي رسول كان في أي وقت كان ﴿إِلَّا كَانُوا بِهِ﴾ أي: بذلك الرسول ﴿يستهزؤن﴾ والمستهزئ بالناصحين المخلصين أحق أن يتحسر ويتحسر عليه، وقيل: يقول الله تعالى يوم القيامة ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ حين لم يؤمنوا بالرسل.
ولما بين تعالى حال الأولين قال للحاضرين:
ولما بين تعالى حال الأولين قال للحاضرين: